التخطي إلى المحتوى

وأول من لقب بأمير المؤمنين هو الخليفة ، ومن المواضيع المهمة التي سيتم التعرف عليها في هذا المقال هو عنوان هذه المقالة، ومن المعلوم أن الخلفاء الراشدين هم خير أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. وهم الخلفاء الراشدون الذين أمر النبي باتباعهم واتباع هداهم، وفي هذا المقال سيتم تخصيص الحديث عن الخليفة الذي كان يسمى أمير المؤمنين، على النحو التالي.

اول من لقب بامير المؤمنين هو الخليفه

وهو أول من لقب بأمير المؤمنين إنه الخليفة عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-وكانت فضائل سيدنا عمر بن الخطاب كثيرة، ومن أهم فضائله خوفه من الله عز وجل، ومراقبته لها في جميع شؤونه، ونجاته من الشيطان، كما كان محبوبا من جميع الصحابة الكرام. ومن فضائله أنه كان أجمل الناس، دائم البكاء من خشية الله، ويحرص على الله في علانيته وسره، أخافه الأعداء، وخافه المسلمون. يحبونه رضي الله عنه. معه.

عمر بن الخطاب

وهو الصحابي الجليل عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب. ولد عمر رضي الله عنه سنة أربعين قبل الهجرة بمكة، وأقام بها. وشهدت مكة عداوته الشديدة لدين الإسلام أثناء بعثة الرسول إليه. وعليه صلاة الله وسلامه. كما شارك المشركين في تعذيب المسلمين في مكة قبل هجرتهم إلى الحبشة وكان نيته قتل النبي صلى الله عليه وسلم لإطفاء شعلة الدين الجديد ومنع انتشارهم في مكة نصرة دين آبائه وأحفاده. ودعا له النبي صلى الله عليه وسلم أن يهديه الله عز وجل إلى طريق الإسلام حتى ينصر الإسلام. ويدعمه ويصبح قدوة لشباب مكة الآخرين.

ثم أسلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما ذهب إلى دار الأرقم ليقتل النبي صلى الله عليه وسلم. وبحسب أصحابه فإن أحد المسلمين صده عن ذلك سراً بإخباره أن أخته وزوجها قد أسلما رضي الله عنهما. وذلك لأنه فرق بين الخير والشر، وبين الخير والشر، ودعا النبي. وصلى أصحابه أمام الكعبة المشرفة، فخرج معهم ففعل، وكان إسلامه يزيد من قوة المسلمين ويحميهم من أعدائهم. من المشركين . [1]