التخطي إلى المحتوى

أسدل الستار على الجولة التأهيلية الرباعية للدوري المصري الممتاز، بعد حصول فريق حرس الحدود على تذكرة التأهل الثالثة بقيادة المدرب الشاب محمد مكي.

وفي قصة صعود حرس الحدود، هناك نجوم كان لهم بصمة وتألق في موسم طويل، سواء في دوري المحترفين أو الصعود إلى الدوري الممتاز.

أحمد شديد قناوي

وهو من العناصر البارزة والمتألقة والذي يمتلك خبرة في امتلاكه حيث ارتدى قمصان الأندية الشعبية خاصة الأهلي والمصري وأسوان بالإضافة إلى قمصان طلائع الجيش والانتاج. -حربي، ليصبح حرس الحدود قصة جديدة في حياة اللاعب المكافح.

من عائلة رياضية

تضمن تعليم قناوي المهارات والخبرة. ينحدر من منزل وجد فيه حبًا لكرة القدم منذ صغره، بدءًا من والده شديد قناوي، لاعب نادي المنيا. وهو أيضًا نجم إلى جانب شقيقه محمود ويرتدي أيضًا قميص بتروجت المنتمي للدوري الممتاز.

صامدة رغم العوائق

وربما يظن الجميع أن المشوار انتهى بعد انتهاء فترته مع الأهلي عام 2014، لكنه عاد للظهور من جديد والتألق، وكانت العقبة الثانية في تاريخه هي المناوشات مع المصري، فرحل بكل هدوء وهدوء.
ورغم هبوط فريقه إلى دوري المحترفين، إلا أنه واصل المشوار معهم بكل إخلاص، وبلغ ذروته بالصعود.

العمر مجرد رقم

وكانت إحدى رسائل اللاعب طالب فيها بنسيان العمر والنظر إلى الجهد والعطاء مع الفريق، ليكون شعار التقدم بالعمر مجرد رقم.